الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
18
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مقارنة ] : في الفرق بين مراقبة الخواص ومراقبة العوام يقول الدكتور عبد المنعم الحفني : « مراقبة الخواص [ عند الصوفية ] لله تعالى الرقيب ، بخلاف مراقبة العوام ، والأولى مراقبة حياء ، والثانية مراقبة خوف » « 1 » . [ من فوائد الصوفية ] : يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره : « من تحقق في المراقبة ، خاف على فوت حظه من ربه لا غيره » « 2 » . ويقول الشيخ نجم الدين داية الرازي : « قال بعضهم : من راقب الله في خواطره عصمه الله في جوارحه » « 3 » . ويقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي : « المراقبة تؤديك إلى طرق الحقائق » « 4 » . ويقول الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير : « من راقب الله تعالى في خطرات قلبه ، عصمه الله في حركات جوارحه » « 5 » . [ من مكاشفات الصوفية ] : يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني : « هاتف [ إلهي ] : كيف يصح لعبد مراقبتي وأنا ذاتي لا تُعرف ، ونسبتي إلى العالم لا تعلم ؟ وإن جعل الأشياء مظاهري وراقبها فما راقبني وإنما راقب الأشياء لا أنا » « 6 » .
--> ( 1 ) - د . عبد المنعم الحفني تجليات في أسماء الله الحسنى ص 201 . ( 2 ) - الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين - ص 187 . ( 3 ) - المصدر نفسه - ص 187 . ( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 150 149 . ( 5 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 297 . ( 6 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني مخطوطة الموازين الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية ص 118 .